Friday, June 17, 2011

كتائب الموت والانتقام للرئيس الصالح- تعلن عن نفسها كمنظمة إرهابية متخصصة في اغتيال وتصفية الصحفيين وقادة المعارضة


تبنت عملية اقتحام صحيفة الأضواء (كتائب الموت والانتقام للرئيس الصالح) تعلن عن نفسها كمنظمة إرهابية متخصصة في اغتيال وتصفية الصحفيين وقادة المعارضة

الخميس 16 يونيو-حزيران 2011 الساعة 01 صباحاً / مأرب برس/ خاص



أعلنت "كتائب الموت" التابعة لجهاز الأمن القومي، عن نفسها كمنظمة إرهابية ستعمل على اغتيال وتصفية جميع معارضي الرئيس علي عبد الله صالح، وجميع الصحف والمواقع الإلكترونية المستقلة، والتابعة لأحزاب المعارضة اليمنية، ودشنت أولى عملياتها باقتحام مقر صحيفة الأضواء المستقلة، واختراق موقعها الإلكتروني، والاعتداء على الصحفيين العاملين فيها، في ساعة متأخرة فجر الثلاثاء.

وتبنت "كتائب الموت" التي أطلقت على نفسها اسم "كتائب الثأر لليمن وللرئيس الصالح" في بيان لها، اليوم، عملية اقتحام مقر صحيفة الأضواء، وصحفا أخرى لم تسمها، وقالت بأن "هذه العلمية تعتبر رسالة إنذار، توجهها لجميع الصحف والمواقع الإلكترونية، بأنها لو استمرت في غيها، فإنها ستنفذ في المرات القادمة عمليات الاغتيال والتفجير ضدها، وقد أعذر من أنذر".

وتوعدت "كتائب الموت" في بيانها، الذي نشرته عبر العديد من المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت، بقتل كل من قالت بأنهم يسعون لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب اليمن الواحد، قالت بأنها "قررت الانتقام ممن يعيثون في الأرض فسادا وخرابا، وقتل وملاحقة كل من أساء لليمن، وعرضه للخطر"، مؤكدة بأن أول المستهدفين في عملياتها الانتقامية، هم قادة أحزاب اللقاء المشترك، وكل من يؤيدهم من قادة الجيش، والمسئولين أينما وجدوا في الدخل أو في الخارج، بالإضافة إلى مكاتب إعلامهم، والقنوات التي تؤيدهم، والصحف، وغيرها ممن يسعون لإثارة الفتنة بين أبناء الشعب اليمني، حد وصف البيان.

اللافت للنظر في البيان الذي أعلنت به هذه الكتائب عن نفسها، هو محاولة تقمصها للغة الجماعات الأصولية المتطرفة، من خلال تصدير بيانها بالآية القرآنية "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله"، ومن خلال وصفها للرئيس صالح بولي الأمر، غير أنها لم تستطع أن تحافظ على تقمصها لهذه اللغة الأصولية في سياق البيان، وعندما اختتمته بالعبارة التقليدية التي يرددها ضباط الأمن القومي، والحرس الجمهوري في كل خطاباتهم الرسمية وغير الرسمية "المجد والخلود للقائد الرمز".

حادث اقتحام مقر صحيفة الأضواء، الذي تبنته هذه الكتائب التي باتت تعرف بـ"كتائب الموت" أدانته نقابة الصحفيين اليمنيين، في بيان لها اليوم، وقالت بأن مقر الصحيفة تعرض للاقتحام من قبل مجهولين، كما تم الاعتداء على طاقم الصحيفة والموقع الإلكتروني والعبث بمحتوياتهما، ومصادرة عدد من أجهزة الكمبيوتر ومولد كهربائي، ومن ثم تم اختراق موقع الصحيفة "الأضواء نت"، وهذه الطريقة هي ذات الطريقة التي يمارسها الأمن القومي كعادته مع جميع المكاتب الصحفية والإعلامية التي يقتحمها.

وبحسب بلاغ لهيئة تحرير صحيفة الأضواء فإنه وفي تمام الساعة الثالثة من فجر الثلاثاء تعرض مقر الصحيفة والموقع الإلكتروني للاقتحام من قبل مسلحين مجهولين قاموا بالاعتداء على الطاقم الموجود وصادروا بعض الأجهزة، وبعدها تعرض موقع "الأضواء نت" لعملية اختراق وقرصنة هي الثالثة من نوعها في أقل من ثلاثة أشهر، بسبب ما ينشره ويتبناه من آراء حيال سياسات وأخطاء وممارسات الحزب والنظام الحاكم.

واستنكرت نقابة الصحفيين بشدة هذه الحملة العدائية والممنهجة ضد صحيفة الأضواء منذ بداية الاحتجاجات الشعبية السلمية، وحملت النظام الحاكم كامل المسئولية، وما ترتب على هذه الحملة من أضرار مادية ومعنوية جراء هذا الاستهداف الذي أوقع الضرر الكبير بالصحيفة وموقع الأضواء نت، وتسريح موظفي الصحيفة والموقع، كما دعت لإعادة الأجهزة والمولد الكهربائي اللذان تمت مصادرتها.

وفيما دعت النقابة السلطات للكف عن هذه الممارسات القمعية، جددت مطالبتها بإعادة سيارة ناشر ورئيس تحرير "الأضواء" الزميل علي الأسدي، والتي نهبت في تاريخ 10/3/2011م من أمام منزله، والمبالغ التي نهبت من داخل الصحيفة حينها.

كما دعت المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للتضامن مع الصحيفة ضد الحملة التي تتعرض لها والضغط لإيقافها.